إعلام أمريكي :المخابرات المصرية وراء هدنة الحرب٠٠إعرف ماذا حدث
استطاع المسؤولون في المخابرات العامة المصرية فتح قناة مباشرة مع الحرس الثوري الإيراني — الذراع العسكرية والسياسية الأقوى في إيران
هذا ما كشفته صحيفة وول ستريت جورنال عن الدور المصري في خفض التصعيد و مهلة الأيام الخمسة.
اجتمع الوسطاء قبل الفجر في الرياض يوم الخميس، وكانوا يسابقون الزمن لإيجاد مخرج من الصراع. المشكلة الأولى لم تكن في صياغة الحل، بل في إيجاد من يتحدثون إليه على الجانب الإيراني — إذ إن اغتيال إسرائيل لعلي لاريجاني أسقط الوسيط الإيراني الوحيد القادر على إجراء قنوات خلفية مع الخارج.
استطاع المسؤولون في الاستخبارات المصرية فتح قناة مباشرة مع الحرس الثوري الإيراني — الذراع العسكرية والسياسية الأقوى في إيران — وقدّموا مقترحاً بوقف الأعمال العدائية لمدة خمسة أيام لبناء الثقة تمهيداً لوقف إطلاق نار، وفقاً لما أفاد به بعض المسؤولين.
وهذه المحادثات هي التي مهّدت الطريق للانعطافة المفاجئة لترامب.
في المقابل، سلكت عُمان مسارًا موازياً، مع تصريح وزير خارجيتها بأن مسقط "تعمل بشكل مكثف على ترتيبات المرور الآمن في مضيق هرمز."
الأهمية الاستراتيجية للدور المصري:
القناة المصرية مع الحرس الثوري تحديداً — لا مع وزارة الخارجية الإيرانية — مؤشر على أن القاهرة تمتلك خطوطاً مباشرة مع المؤسسة العسكرية-الأمنية الإيرانية، وهو ما يختلف نوعياً عن الدبلوماسية الرسمية. اقتراح الخمسة أيام يبدو أنه الصيغة التي أعطت ترامب غطاءً لتعليق التصعيد دون أن يبدو متراجعاً.

-8.jpg)
-13.jpg)

-12.jpg)
-6.jpg)
